الميداني

221

مجمع الأمثال

الحازم من ملك جدّه هزله يضرب في ذم الهزل واستعماله حرباء تنضبة التنضب شجر تتخذ منه السهام قاله ابن سلمة والحرباء أكبر من العظاية شيأ وهو يلزم هذه الشجرة يضرب لمن يلزم الشئ فلا يفارقه حمّلته حمل البازل وهو حقّ يضرب لمن يضع معروفه أو سره عند من لا يحتمله حكمك مسمّط أي مرسل جائز لا يعقب ويروى خذ حكمك مسمطا أي مجوزا نافذا والمسمط المرسل الذي لا يرد حسبك من انضاجه أن تقتله يضرب لمن طلب الثأر يقول واللَّه لا قتلن فلانا وقومه أجمعين فيقال له لا تعد حسبك أن تدرك ثأرك وطلبتك ويضرب لمن جاوز الحد قولا وفعلا أحاديث زبّان استه حين أصعدا يضرب لمن يتمنى الباطل أي كان أحاديث هذا الرجل كذبا وهذا مثل قولهم أحاديث الضبع استها الحديث أنزى من ظبي يعنى أنه يفتح بعضه بعضا كما أن الظبي إذا نزا حمل غيره على ذلك حرّا أخاف على جانى كمأة لا قرّا يضرب للرجل يقول انى أخاف كذا وكذا ويكون الخوف في غيره حقّ لفرس بعطر وانس قال يونس كانت امرأة من العرب لها زوج يقال له فرس وكان يكرمها وكان سخيا فمات وخلفه عليها شيخ فينا هو ذات يوم يسوق بها إذ مرت بقبر فرس